مستجدات الأخبار

يوم تحسيسي حول (سوسة النخيل الحمراء) نظمته مصالح القسم الفرعي الفلاحي بالتنسيق مع بلدية جامعة

يوم تحسيسي حول (سوسة النخيل الحمراء) نظمته مصالح القسم الفرعي الفلاحي بالتنسيق مع بلدية جامعة :

      نظّم صباح اليوم الثلاثاء 15 جانفي 2019 بمدرج البلدية القسم الفرعي الفلاحي لدائرة جامعة و بالتنسيق مع مصلحة الفلاحة لبلدية جامعة يوما تحسيسيا حول (( سوسة النخيل الحمراء)).

       أشرف على إدارة و تنشيط اليوم التحسيسي هذا إطاران من القسم الفرعي، السيدان :

  • علي بن نوح – مكلف بالإرشاد الفلاحي.
  • مداني لعروسي – مسؤول الصحة النباتية .

كما شارك في مجريات هذا النشاط إطارات من مصلحة الفلاحة بالبلدية ممثلين في السادة :

  • بلقاسم بن دركوش – رئيس مكتب الفلاحة.
  • جلال قدام – مندوب فلاحي .
  • عبد الحليم سليماني – تقني سامي في الفلاحة.

      اللقاء الإعلامي ، حضره  أمين الإتحاد الفلاحي لبلدية جامعة و مسؤولي أبار سقي النخيل ورئيس جمعية محيط إمتياز المالحة 2 ، إلى جانب عدد من الفلاحين .

      في بداية اللقاء كانت مداخلة للسيد مولود بوليفة ، نائب رئيس المجلش الشعبي البلدي و مكلف بمتابعة لجنة الفلاحة ، رحب من خلالها بالسادة الحضور شاكرا لهم تلبية الدعوة و مثمّنا في ذات الوقت مجهودات القسم الفرعي الفرعي على تنظيم مثل هكذا أيام تحسيسية خاصة ما تعلّق منها بسوسة النخيل الحمراء التي تعد خطرا جقيقيا على الثروة النباتية بالبلدية .

      وفي مداخلات اليوم التحسيسي الذي قُدّم  عن طريق العرض بجهاز الدطاشو نوّه المنشطون إلى الأهداف العامة والتي من خلالها تم التعريف بالمرض و خطورته وكذا أعراض الإصابة و طرق الوقاية و العلاج.

      سوسة النخيل هي عبارة عن خنفساء حمراء صغيرة يمكن رؤيتها بالعين المجردة ، تصيب الهيكل الأساسي للنخلة ( الجدع) و تعيش في جوفه ، ونستطيع معرفتها من خلال وجود ثقوب على الجدوع وتفرز فضلات على شكل مادة عسلية متعفّنة ذات رائحة كريهة ، وتتغذي على قلب الجدع و تترك تجويفا بداخله حتى إذا هبت رياح قوية سقطت النخلة ، وأيضا يمكنها إلتهاب سعف الجريد الأخضر لا سيما الموجود في قلب النخلة حتى يبدو الجريد في النهاية بشكل مظلّة و تموت النخلة حينها ، هذه الحشرة تنتقل من نخلة إلى أخرى و من بستان إلى آخر وتبيض الواحدة منها إلى أكثر من ثلاثمائة بيضة ، وتتضاعف في يوما بعد يوم ويكون إنتشارها بشكل رهيب، وينصح المختصون للوقاية من هذه الحشرة  على إتباع الخطوات التالية :

  • تنظيف البساتين من الأعشاب الضارة و الجريد اليابس و مخلفات التقليم و غيرها.
  • تنظيف النخلة ذاتها من الجريد اليابس و المصاب و بقايا التمر بعد الجني ومن كل العوالق .
  • وضع المصائد أو الفخاخ ، وهي عبارة عن دلو من البلاسيك  بسعة 10 لتر ، يثبت على إرتفاع من 1م  إلى 1.20م توضع بداخله بقايا تمر متعفّن أو ما شابهه من فاكهة متعفّنة ، يضاف إليه مادة الفورومول وهي عبارة عن مادة كيميائية تجلب الحشرة من أجل عملية التزاوج ثم تموت بعدها مباشرة بعد استنشاقها للرائحة ، وتثبت المصائد بعدد 03 مصائد لكل هكتار، المسافة بين المصيدة و الأخرى 50 مترا ( يقوم بهذه العملية أهل الإختصاص).
  • عدم جلب فسائل النخيل ( الجبّار) من مناطق مصابة، لأنه يُعرّض البستان السليم  لإصابات جديدة.

      أما عن طرق العلاج في حالة الإصابة وقبل فوات الأوان فتكون بعمل ثقبين مسافة كل منهما 30 سم في جدع النخلة المصابة و احدة تحت الحفرة الذي تسببت فيها الحشرة و آخر فوقها بحيث تكون المسافة 20 سم ، ويتّم إعطاء مبيد خاص لمكافحة هذه الحشرة في الثقبين للجدع بتقنيات خاصة تقوم بها مصالح حماية النباتات.

      وبالعموم فإنّ سوسة النخيل الحمراء ، تُعد خطرا حقيقيا على ثروة النخيل ما لم يتّم محاربتها قبل الأوان لأنها تتسبّب في إبادة بساتين كاملة من النخيل و بالتالي القضاء شيئا فشيئا ثروة التمور بأنواعها ، وسيواصل القسم الفرعي الفلاحي أيامه التحسيسية هذه عبر كافة بلديات الدائرة سعيا منه لتظافر الجهود من أجل الوقاية من هذا الداء المعدي والذي وصل لحد كتابة هذا التقر إلى دولة تونس الشقيقة ومنها إلى حدود ولاية الوادي و بالضبط ببلدية الطالب العربي الحدودية.

      ملحق عن سوسة النخيل الحمراء( منقول):

دورة حياة:

        هذه الحشرة من الحشرات كاملة التطور أي تمر بمراحل البيضة واليرقة العذراء وحشرة كاملة ولها ثلاثة أجيال في السنة ويعتبر الطور اليرقي هو الطور الضار.

الحشرة الكاملة:

سوسة

      الحشرة عبارة عن سوسة يبلغ طولها حوالي 4 سم وعرضها حوالي 1 سم لونها بني مائل للإحمرار مع وجود نقط سوداء على الحلقة الصدرية. ولها خرطوم طويل هو أقصر في الذكر منه في الأنثى كما يتميز الذكر عن الانثى بوجود زغب على السطح العلوي للخرطوم، وتعيش الحشرة الكاملة حوالي 2 – 3 أشهر، ويمكن مشاهدة الحشرة على مدار العام ولكن ذروة مشاهدتها تكون في شهر مارس وشهر جوان وفي الصيف، والحشرة الكاملة لا ضرر منها لأن العذاري في الشرائق تكون عادة في المحيط الخارجي بساق النخلة أو في قواعد الكرب. وتبيض الانثى من 200 إلى 300 بيضة ثم تبدا في نهش قلب النخلة.

البيض:

      بعد التزاوج تضع الإناث حوالي 200 – 300 بيضة وضعا انفراديا في الثقوب التي تحفرها أو في الجروح بمنطقة التاج أو في اباط الأوراق. كما تضع الإناث بيضها في الثقوب التي تحدثها الحفارات الأخرى (حفار ساق النخيل وحفار العذوق) إضافة إلى الثقوب والجروح التي تحدثها الآفات الأخرى. و على الأماكن المجروحة من خلال العمليات الزراعية كالتكريب وقلع الفسائل والسعف وغيرها من الأعمال التي تحدث جروح في النخلة، طول البيضة حوالي 2 – 3 مليمتر اسطواني وتفقس بعد حوالي 3 – 5 أيام لتعطي اليرقات.

اليرقة:

      تعتبر اليرقة هي الطور الضار للحشرة حيث تسبب أضرارا بالنخلة وتجعل من الساق اسطوانة فارغة تماما، إلا من الأنسجة المهترئة لأنها شرهة التغذية.لون اليرقة أبيض مصفر أو حليبي ولها رأس أحمر ذو أجزاء فم قارضة ذات فكوك قوية جدا وتتميز يرقة سوسة النخيل بأنها عديمة الأرجل ذات شكل كثمري تقريبا، ولليرقة 13 حلقة ويصل طولها إلى حوالي 6 سم عند اكتمالالنمو وفترة حياتها تتراوح ما بين 2 – 3 أشهر وبعدها تتعذر داخل شرنقة ، والشرنقة تنسجها اليرقة من أليف النخيل. وتعيش العذراء داخل الشرنقة لمدة أسبوعين تقريبا تتحول بعدها إلى الخادرة ويكون لونها أصفر مسمر لتتحول بعدها إلى الحشرة الكاملة، لتبدأ بالتزاوج ووضع البيض من جديد.

أضرار سوس النخيل الحمراء:

     تعتبر سوسة النخيل الحمراء من أخطر الآفات الحشرية التي تهاجم النخيل بالمملكة العربية السعودية وكثير من دول العالم مثل الهند (الموطن الأصلي)، باكستان، أندونيسييا، فلبين، بورما، سيرلنكا، تايلند، العراق، الإمارات العربية المتحدة ، البحرين، الكويت، قطر ،سلطنة عمان ، جمهوريى مصر العربية ، المملكة الاردنية الهاشمية ، إسبانيا، إيران،اليابان وغيرها. وتم اكتشاف أول إصابة بها في المملكة في محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية في بداية عام 1987 م. ثم انتشرت بعد ذلك في المناطق المختلفة وأصبحت أخطر آفة تهدد النخيل بها وكذلك في دول الخليج العربي  الأخرى ومنطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا، تهاجم سوسة النخيل الحمراء النخيل في جميع الأعمار ولكنها تفضل الذي يقل عمره عن 20 سنة حيث أن جذع النخلة يكون غض وسهل الأختراق. وأخطر الأصابات التي تكون في قلب النخلة حيث يتجدد جريد النخلة ويصعب إكتشافها مبكرا وخاصة في الاشجار العالية ، وتعتبر هذه السوسة العدو الخفي لأنها لا تصيب الا شجرة النخيل حيث تقضي جميع نمو أطوارها داخل جذع الشجرة. والضرر الحقيقي الذي تحدثه هذه الآفة للنخلة هو موت النخلة.

الوسائل العملية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء:

      يجب أن تعتمد مكافحة سوسة النخيل الحمراء على برامج الإدارة المتكاملة، ويجب أن تحتوي برامج الإدارة المتكاملة لسوسة النخيل الحمراء على كل أو معظم الطرق المتكاملة التالية:

1- المقاومة الكيماوية:

أ- المعاملات الوقائية:

وذلك بإتباع الإجراءات التالية:

1- نزع الأعشاب الضارة و مخلفات التقليم. 2- وضع أفخاخ وهي عبارة عن فيرومونات جنسية. 3- صيانة التربة وذلك بالتسميد الجيد مع التقليم الجيد للنخيل.

ب- المعاملات العلاجية:

تعامل أشجار النخيل المصابة بأحد المبيدات الموصى بها.

ج- إجراءات الحفاظ على صحة النبات:

تعتبر صحة النبات والعمليات الزراعية مكونات هامة في برامج المكافحة المتكاملة لسوسة النخيل الحمراء ومن هذه العمليات:

1- النظافة الدورية لتاج النخلة

2- معاملة أي جروح بالنخلة بأحد المبيدات المناسبة وسد مكانها بالطمي أو الأسمنت.

3- معاملة المناطق حول ومكان إزالة الفسائل بأحد المبيدات المناسبة وسد مكان الانفصال بالطين أو الأسمنت.

4- مكافحة أي عدوى مرضية للنخلة (بكتيرية، فطرية أو فيروسية) لأن هذه الإصابات تسهل الإصابة بسوسة النخيل الحمراء

5- مكافحة أي آفات أخرى مثل القوارض، القواقع وحفارات الساق التي تصيب النخلة.

6- استخدام الري بالتنقيط بدلاً من الري الغمر لتقليل نسبة الرطوبة التي تسهل الإصابة بسوسة النخيل الحمراء.

7- التسميد المناسب الذي يعمل على تقوية أشجار النخيل.

8- الاكتشاف المبكر لأي إصابة بالسوسة واتخاذ الإجراءات العلاجية فوراً وفي أسرع وقت ممكن. 9- نزع الأشجر المصابة مع حرقها خارج المحيط.

2- المكافحة الحيوية:

     تم تجربة العديد من العوامل الحيوية (نيماتودا، بكتيريا، فطريات أو فيروسات) ضد سوسة النخيل الحمراء معملياً ضد الأطوار المختلفة من السوسة، ولكن لم يثبت فعالية أي من هذه الكائنات في الحقل، وقد يعود ذلك لطبيعة هذه الحشرة التي تكون في معظم فترات حياتها مختفية داخل النخلة فلا يمكن إيصال أو وصول هذه العوامل الحيوية بسهولة.

3- الحجر الزراعي:

    تعتبر إجراءات الحجر الزراعي ضرورة حتمية في برامج مكافحة سوسة النخيل الحمراء، فقد ثبت أن انتشار هذه الآفة من مكان لآخر داخل بلد معين أو من بلد معين إلى بلد آخر قد حدث بسبب غياب إجراءات الحجر الزراعي، ولذلك يجب إصدار القوانين والتشريعات وتفعيلها للعمل بقوانين الحجر الزراعي داخل نفس المحافظة أو بين محافظة وأخرى داخل نفس البلد وكذلك بين كل دولة وأخرى يتم نقل فسائل النخيل بينهما لمنع انتشار السوسة.

4- صيد سوسة النخيل الحمراء:

    يعتبر من أحد الطرق الهامة في برامج المكافحة المتكاملة لهذه الآفة، ويوجد نوعان أساسيان من المصائد يمكن استخدامهما في برامج المكافحة المتكاملة للآفة ومنها:

أ – المصائد الغذائية:

    هناك العديد من الطعوم الغذائية التي ثبتت فائدتها في جذب سوسة النخيل لهذه المصائد ومنها: مستخلص الشعير مع الأيزوأميل أسيتات isoamyl acetate أنسجة ساق النخيل، حيث تقطع جذوع أشجار جوز الهند المعاملة بعصارة جوز الهند مع الخميرة وحمض الخليك وقصب السكر والتمر المجفف

ب‌- المصائد الفرمونية:

     تلعب المصائد الفرمونية دوراً هاماً في برامج المكافحة المتكاملة للعديد من الآفات ويتكون المخلوط التجارى لفرمون التجمع لسوسة النخيل الحمراء من خليط من 4- ميثيل-5-نونانول + 4-ميثيل-5- نونانون بنسبة 1:9 وأحيانا يضاف إلى هذا المخلوط الايثيل أسيتات الذي يحسن من كفاءة الصيد. ان معدل تحرر الفرمون ونوع المادة الغذائية المضافة معه في المصيدة لهما تأثير كبير في فاعلية هذه المصائد. وتستخدم هذه المصائد في حالة سوسة النخيل الحمراء لغرضين هما:

1- المكافحة: وذلك بالصيد المكثف لأعداد كبيرة من السوسة. 2- تتبع ظهور الآفة وتتبع كثافتها في منطقة معينة.

 

 

شاهد أيضاً

تعزية بوفاة (شبيلة بوحفص) إبنة عمّ الزميلة سوسن بوحفص

تعزية بوفاة (شبيلة بوحفص) إبنة عمّ الزميلة سوسن بوحفص : بكل حزن و أسى تلقى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares