مستجدات الأخبار

تواصل لقاءات التشاور في إطار الديمقراطية التشاركية في مجالي الثقافة و الرياضة

تواصل لقاءات التشاور في إطار الديمقراطية التشاركية في مجالي الثقافة و الرياضة :

حوار

      في إطار لقاءات التشاور مع المجتمع المدني التي يعقدها المجلس الشعبي البلدي ، نُظّم خلال االأسبوع الحالي لقائين بمدرّج البلدية ، الأول ضم عدد من الجمعيات الثقافية و الفنية  ، والثاني شمل مجموع النوادي و الجمعيات الرياضية بمختلف تخصصاتها ، وبتأطير رئيس البلدية و عدد من النواب  و الأعضاء ، و بعض من رؤساء اللّجان .

     تهدف هذه اللقاءات إلى  فتح أبواب الحوار و التشاور بين المجلس الشعبي البلدي و مختلف شرائح المجتمع حسب التخصصات ، ففي اللّقاء الأول الذي جمع رئيس المجلس ببعض ممثلي الأسرة القافية و الفنية و الكشافية الإسلامية مساء يوم الإثنين 22 أفريل 2019  ، بمدج البلدية ،حيث تمّت مناقشة وضعيات النشاطات الثقافية و الفنية ، إذ أنصبت معظم الإنشغالات جول نقص الهياكل و المقرات و كذا الإعانات المالية وكذا ضعف التنسيق بين مختلف الجمعيات ذوات التخصّص الواحد ، بالإضافة إلى نقص تطوير الآداء و الإبداعات.

    ومن خلال النقاشات خلُص المتدخلون إلى ضرورة تفعيل المجلس البلدي للثقافة ، الذي يعتبر الإطار الجامع لهذه الفئة من خلال التنسيق و التأطير ، كما أتفّق الجميع على ضرورة إقامة عدد من الأنشطة السنوية يشارك فيها الجميع دون إستثناء في تظاهرات موحدة حسب التخصصات على غرار (مهرجان المسرح) و (مهرجان الموسيقى والغناء) و (مهرجان المديح ) و (تظاهرات الطفولة )، وغيرها  التظاهرات الثراثية … ، فضلا عن توحيد الجهود في هذا المجال بغرض تقوية الأنشطة و تنويع الإبتكار .

     ونظرا للغياب المسجّل لعديد الجمعيات ،تقرر عقد اجتماع  ثاني في الأسبوع الموالي لمواصلة النقاش و تزكية رئيس و مكتب المجلس البلدي للثقافة ليكون همزة وصل بين الجمعيات و المجلس الشعبي البلدي .

     في ذات الأسبوع ، عقد أيضا مساء أمس الأربعاء 24  أفريل 2019 ، لقاء آخر ضمّ عدد من رؤساء و ممثلي الجمعيات والنوادي الرياضية بمحتلف التخصّصات على غرار كرة القدم و اليد و  السلة و الرياضات القتالية و الرياضة النسوية ، وكان الحضور مميّزا و النقاش ثرّيا ، حيث تطرّق العديد من رؤساء النوادي إلى مختلف المشاكل كنقص الملاعب والمنشآت والقاعات الرياضية المتخصصة ،  و كذا نقص الوسائل و التجهيزات، ولم يخفي الجميع المشاكل المالية التي تمر بها كل الأندية على حد سواء .

      وفي هذا الإطار أشار السيد رئيس المجلس الشعبي البلدي بأن المساعدات الموجّهة للجمعيات الرياضية من ميزانية البلدية لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تغطي المصاريف ،خاصة وأن عدد النوادي على مستوى البلدية يقارب عددها  الـ 30 ناديا ، الأمر الذي يدعو إلى ضرورة تفكير مسيري المكاتب في موارد أخرى .

       النقاش الثري الذي طرحة معظم المتدخّلين لا سيما في الرياضات الأكثر شعبية على غرار كرتي القدم و اليد و التي يضطر كثير من الرياضيين المحليين الى الهجرة إلى فرق أخرى خارج البلدية لإعتبارات مادية و شخصية ، المشكل الذي سبّب ضعفا في الآداء .

     وحتى تتم عملية احتواء الأزمة قدر المستطاع ، دعا  السيد رئيس المجلس الشعبي البلدي مختلف النوادي إلى ضرورة تفعيل المجلس البلدي للرياضة و من خلاله تفعيل رابطة الأحياء ،وتوحيد الجهود ، فضلا عن محاولة تقليص عدد الفرق المنخرطة في الرابطات و محاولة توحيد فرق النخبة ليكون الآداء جيدا و النتائج مميزة ، فبلدية جامعة يمكن أن تمثل في فريق واجد أو إثنين في كرة القدم بدلا من 04 أو 05 فرق ، وهكذا …

      و في نهاية اللقاء أيضا تقرّر عقد لقاء ثاني خلال الأسبوع المقبل لتزكية رئيس و مكتب المجلس البلدي للرياضة و كذا تفعيل الرابطة الرياضية للأحياء ، للتذكير فإنّه ستتواصل لقاءات الحوار و التشاور هذه في الأيام و الأسابيع القادمة بحول الله ، وسينظّم اللقاء القادم مع سلك الأئمة و الجمعيات الدينية .

 

 

شاهد أيضاً

إعلان عن استشارة لمشروع إنجاز موقفين للحافلات

إعلان عن استشارة لمشروع إنجاز موقفين للحافلات : تاريخ الإعلان : 11 نوفمبر 2019. حدد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares