خلية اليقظة و المتابعة لأزمة فيروس كورونا لبلدية جامعة، من إجل تجاوز المرحلة الحسّاسة

خلية اليقظة و المتابعة لأزمة فيروس كورونا لبلدية جامعة ، من أجل تجاوز المرحلة الحسّاسة :

في ظل الإجراءات الجديدة التي أتخذتها الوزارة الأولى بخصوص العودة التدريجية لبعض الأنشطة التجارية، عقد خلية اليقظة و المتابعة لأزمة فيروس كورونا لبلدية جامعة صباح اليوم السبت 06 جوان 2020،  بمدرّج مقر البلدية لقاءً تقييميًا حضره أعضاء الخلية .

اللقاء ترأسه السيد عبد الباري بوزنادة رئيس المجلس الشعبي البلدي بصفته رئيسا للخليه و حضرته مختلف القطاعات المعنية على غرار الصحة ممثلة في مدير المؤسسة الإستشفائية سعد دحلب ، ومدير المؤسسة العمومية الصحة الجوارية بما فيها مسؤول مكتب حفظ الصحة و الوقاية وكذا مسؤولي الدرك و الأمن الوطنيين والحماية المدنية فضلا عن مصلحة التجارة و إتحاد التجار و أعضاء الخلية و ممثلين عن جمعية المجتمع المدني .

في البداية رحب السيد الرئيس بأعضاء اللجنة و شكرهم على تلبية الدعوة ، وثمن المجهودات التي تقوم بها مختلف الأطراف ، وكذا الدور التي تلعبه مختلف جمعيات المجنمع المدني والخيرية وكذا جمعيات الأحياء و أفواج الكشافة الإسلامية الجزائرية على مستوى تراب البلدية من خلال المساهمة الفعالة في عمليات التعقيم و التوعية و تقديم المساعدات للأسر المحتاجة ، والمساهمة في العمليات التنظيمية و التحسيسية.

تدخُّل ممثلي قطاع الصحة كان هو الأبرز في اللّقاء كونهم يتصدرون الصفوف الأولى في التصدي لمكافحة الوباء ، ومن خلال العرض الذي قدمه مديرا المؤسستين العموميتين الإستشفائيتين ، فقد تمّ تسجيل ارتفاع في عدد الحالات المشتبه بها ، خاصة بعد عيد الفطر المبارك ، مما سببّ ضغطا كبيرا على مصلحة الإستعجالات التي طاقتها لا تسمح بالتكفل بعدد الحالات المشتبه بها من جهة ، ومن جهة ثانية تأخّر وصول نتائج التحاليل التي تصل مدتها في كثير من الأحيان إلى أبعة أيام كاملة ، الأمر الذي عقّد نوعا ما سير المصلجة وإطالة عملية المكوث لتلك الحالات .

وفي هذا الصدد ،و لتجاوز هذه المرحلة الصعبة ،وبعد الزيارة التي قام بها مدير الصحة للولاية وعقْده اجتماعًا مع الجهات المعنية والذي خلُص إلى فتح مصلحة بمؤسسة الصحة الجوارية بجامعة للتكفّل بالحالات الإيجابية ، و الإستعانة بالعيادة المتعددة الخدمات بسيدي عمران  لتقديم خدماتها للمواطنين ، من أجل تفادي العدوى خاصة بإستعجالات سعد دحلب التي تعرف زيارة عدد كبير من المواطنين من أجل الكشف على مختلف الأمراض ، فضلا عن كونها تستقبل مختلف الحوادث المختلفة و الحالات المستعجلة .

وبرر ّمسؤولو القطاع بأن الصحّة في جامعة تعرف نقصا على مستوى الهياكل و كذا الجانب البشري ، ويبقى وعي المواطن ضرورة لتحمل عبء الوقاية هو السبيل للتخفيف من هذا الضغط.

من جهتها المصالح الأمنية و الحماية المدنية ، بمختلف تخصصاتها وحسب ماجاء على لسان المعننين تسعى بكل إمكاناتها من أجل تطبيق التعليمات و بث الأمن و النظام ، وتوعية المواطنين بالخطر المحدق ، وتبقى اللامبالاة و الإستهتار من قبل عديد المواطنين هو العقبة التي تقف في طريق الوقاية رغم التنبيهات و التعليمات الدائمة و المتكرّرة .

تدخلات أعضاء الخلية كل حسب المهمة المكلف بها ، سجلت عديد النقاط الإيجابية من خلال العمل المتواصل و مواكبة الأحداث ، كما تمّ تسجيل بعض السلبيات عل غرار نقص عمليات التعقيم و قوافل التوعية التي كانت تجوب الشوارع في الأيام الأولى، وهذا له أسبابه و مبرراته.

وفي ختام اللقاء ذكّر السيد رئيس الخلية بضرورة تكثيف الجهود خاصة في المرحلة القادمة االتي تُعدُّ الأصعب خاصة مع فتح عديد المحلات أبوابها ، وعودة بعض الأنشطة التجارية التي كانت متوقفة ، وفي هذا الصدد ينبغي إشراك المجتمع المدني بكل أطيافه في عملية التوعية و التحسيس الدائم خاصة في تطبيق تعليمات الوقاية من خلال إرتداء الكمامات و التباعد و الإبتعاد عن التجمعات مهما كان نوعها ، وعدم الخروج إلا للضرورة الملّحة من أجل قضاء الحوائج فقط ، لأن الوباء لا يزال قائمًا ، إذ ْليس التخفيف من بعض القيود معناه زوال الخطر  بل بالعكس حسب قول رئيس الخلية، فالأيام القادمة ستكون الأصعب ولا بد من تظافر جهود الجميع  من أجل الخروج بأمان من هذه الجائحة بحول الله تعالى.

وفي نهاية اللقاء أعطى رئيس الخلية توجيهاته إلى أعضاء الخلية من أجل بدل جهد إضافي بالتنسيق و التعاون مع مختلف الهيئات المعنية ، وكذا تبليغ الجهات الوصية بالحالات المشتبه بها لا قدر الله ، أو عن أي تجاوز في تطبيق التعليمات وخرق للنظام العام .

 

 

شاهد أيضاً

توضيح بخصوص أشغال إعادة الإعتبار للطرق و التهيئة بالشارع الرئيسي لوسط المدينة :

توضيح بخصوص أشغال إعادة الإعتبار للطرق و التهيئة بالشارع الرئيسي لوسط المدينة : الشارع الرئيسي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares