خلية اليقظة والمتابعة لبلدية جامعة تنسّق مع رؤساء الأحياء في التصدي للوباء

خلية اليقظة والمتابعة لبلدية جامعة تنسّق مع رؤساء الأحياء في التصدي للوباء :

عقدت صباح اليوم الأربعاء الفاتح من شهر أفريل 2020، بمدرج مقرالبلدية، خلية اليقظة و المتابعة لأزمة فيروس كورونا،لقاءً تنسيقياً مع رؤساء و الأحياء و التجمعات السكانية على مستوى بلدية جامعة برئاسة السيد عبد الباري بوزنادة ،رئيس المجلس الشعبي البلدي ، وحضور كل من أمين الشرطة و رئيس مكتب حفظ الصحة و الوقاية و رئيس مفتشية التجارة ، وعدد من رؤساء الأحياء و بعض النشطاء الجمعويين .

بعد ترحيب السيد الرئيس بالسادة الحضور ،وشكرهم على تلبية الدعوة ، تمّت الإشارة في بداية اللقاء بأنّ الجلسة ستكون مختصرة احتراما للإجراءات الصحية و الوقائية، ثم ذكّرهم بأنّه تم تنصيب خلية اليقظة و المتابعة لبلدية جامعة و التي يعتبر المجتمع المدني جزءا هاما منها لا سيما رؤساء الأحياء و التجمعات الذين يمثلون همزة وصل بينهم و بين ساكني حيّهم خاصة في هذا الظرف الحساس الذي يفرض حجرًا منزليًا، وكذا محاربة مظاهر التجمعات مهما كان نوعها .

و في نقاط عاجلة و توصيات مختصرة قدّمها السيد رئيس المجلس للحضور تمثلت في التالي :

  • المساهمة في توعية المواطنين بخطورة الوباء ، وعدم الإستهزاء و الإستهتار به.
  • هيكلة لجان الأحياء بأعضاء فاعلين على الأقل 05 أعضاء في كل حي ، ويمكن تقسيم الأحياء الكبيرة إلى خلايا إضافية .
  • إحصاء المحتاجين و المعوزين وجردهم بدقة في قائمة وترتيبهم حسب حالة الإحتياج وفق ما تراه لجنة الحي.
  •  القيام بعمليات التبليغ لمختلف المصالح عن كل غرباء يدخلون الحي أو عن أي مخالفة للتعليمات الخاصة بالوقاية الصحية كالتجمعات و غيرها …
  • تسجيل مختلف الطلبات لا سيما ما تعلق منها التزود بمادة السميد ليتّم تلبيتها حسب الأولويات بالتنسيق مع مصالح البلدية و مفتشية التجارة و توزيعها بطريقة سليمة و صحيّة لتفادي عمليات  التدافع و الإحتكار .
  • جرد قائمة للمتطوعين في كل حي من الفاعلين وتركها للضرورة الملّحة .
  • الظرف يفرض علينا جميعا وضع اليد في اليد ،سلطات و مجتمع مدني لمجابهة الوباء.

كما ذكر السيد الرئيس السادة الحضور بوجود مداومة لخلية اليقظة بمقر البلدية وسلّم لكل رئيس حي قائمة تضم الهواتف الخاصة بكل لجنة تدخّل ، إلى جانب وجود خلية للتضامن دورها حاليا يكمن في جمع المساعدات الغذائية بالتنسيق مع بعض المحسنين و إتحاد التجار وعدد من  الجمعيات الخيرية ، ضف إلى ذلك وجود عديد الجمعيات و المتطوعين الذين يعملون بصمت يستحقون كامل الشكر و العرفان.

وفي كلمته أشار السيد رئيس مكتب حفظ الصحة و الوقاية التابع للمؤسسة العمومية للصحة الجوارية بجامعة إى أن الخطر أصبح كبير جدا و الوباء في مرحلته الثالثة في الجزائر ، وأحسن حل للوقاية هو الحجز الصحي المنزلي و عدم الخروج من البيت إلا للضرورة القصوى مع اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية خاصة عند التسوق و قضاء الحاجات ، كما أشار إلى أنّ الهياكل الصحية على مستوى الدائرة عموما تفتقر إلى التجهيزات الطبّية و الموارد البشرية المؤهلة ، خاصة لمحاربة هذا الوباء الذي لم تستطع أرقى الدول مقاومته .

رئيس أمن الدائرة أكّد لرؤساء الأحياء أن يكونوا فاعلين في عملية توعية المواطنين بمختلف الطرق الصحية و السليمة ، وخاصة منها تحسيس الأولياء بضرورة حث أبناءهم على التزام المنازل ، وكذا الإنضباط في تطبيق التعليمات خاصة التي تدعو إلى الحجر المنزلي ، والتبليغ عن أي خرق للقانون يقع بالحي .

رئيس مفتشية التجارة في تدخله ، أشار بأنّ المواد الإستهلاكية متوفرة بكثرة بإستثناء مادة السميد التي تعرف تذبذبا في التموين نظرا للأزمة التي يشهدها الوطن عموما ، كما أشار إلى ضرورة تحلي المواطنين بالوعي في اقتناء مادة السميد بالكمية التي تفي بالغرض المطلوب ، وأشار ألى أنّه توجد  عديد العائلات تكدّس السميد في المنازل و تحاصر من أجل إقتناءه في حال ما وجد ، وقال أيضا بأن مفتشية التجارة على مستوى الدائرة عملت ما في وسعها في توفير الدقيق وجلبت كميات كبيرة ولا تزال العملية متواصلة ، وستُحّل الأزمة بالنظام و الإنضباط و الوعي ، أما فيما يخص التموين بحليب الأكياس فذكّر السيد المفتش بأنّ التجار يرفضون شراء هذه المادة و بيعها بالسعر المقنن من وزارة التجارة ، ورغم ذلك توجد محاولات مع عدد من الممونين لتوفير هذه المادة ، ويبقى دائما المستهلك الذي يساهم في كقير من الأحيان في أزمة النذرة  من خلال اقتناء ماهو فوق طاقته و حرمان مواطنين آخرين.

وفي الفقرة الثانية من اللّقاء فتح السيد رئيس المجلس فضاءً للنقاش و التشاور لعدد من رؤساء الأحياء تمحورت في معظمها على إيجاد الحلول بالتعاون و التلاحم ، وأنّ لجان الأحياء كونها الأقرب للمواطن ستلعب دورا مهما في مثل هذه الظروف خاصة في عملية التوعية و التحسيس ومساعدة المحتاجين.

كما طغت قضية التموين بمادة السميد و الحليب بدرجة أقل على معظم المداخلات ، فضلا عن بعض عمليات التعقيم و الإنارة العمومية و نقص حاويات رفع القمامة وغيرها … و الأمر المهّم ، رغم عديد مشاكل التنمية في عديد الجهات ، هو شعور رؤساء الأحياء و ممثليهم بتحمّل المسؤولية الكاملة و التعاون مع مختلف الأطراف المعنية ، خاصة خليّة اليقظة في تجاوز هذه الأزمة ، آملين من الله عز وجل أن تخرج البلدية من هذه المحنة  بسلام .

و في نهاية اللقاء شكر السيد الرئيس جميع الحاضرين على التفاعل الجيّد مع الموضوع ، وأعتذر للباقي لمن لم تقدم لهم الكلمة ، و ذكّر في الأخير  بأنّ اللقاءات من الآن فصاعداً ستكون بالتواصل عن بعد بمختلف وسائل الإتصال مع رؤساء الأحياء و كل الفاعلين و المتطوعين ، تفاديا للتجمعات التي قد تكون عاملا من إنتشار الوباء.

شاهد أيضاً

إعلان عن استشارة لربط المعهد المتخصص في التكوين المهني بشبكة التطهير

إعلان عن استشارة لربط المعهد المتخصص في التكوين المهني بشبكة التطهير(إعادة الإجراء):  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares