ثلاثة وستون سنة تمُر،وتبقى ذكرى معركة “سخونة” بتقددين في ذاكرة الثورة

ثلاثة وستون تمُر، وتبقى ذكرى معركة “سخونة” بتقددين في ذاكرة الثورة :

اليوم  الثلاثاء 02 فيفري 2021، تمر ثلاثة وستون (63) عاما على المعركة التاريخية ” سخونة ” (1958-2021)التي وقعت بمنطقة تقددين بقرية سويسي تلي وصولا إلى منطقة البارد ببلدية تندلة، أين تكبدت قوات العدو خسائر كبيرة بفضل صمود المجاهدين آنذاك ، وتعتبر معركة ” سخونة ” من أقوى المعارك بنمطقة وادي ريغ إبّان الإستعمار الفرنسي الغاشم للجزائر .

وبهذه المناسبة ، وحتى تبقى ذكرى هذه المعركة راسخة في ذاكرة الأجيال ، قامت السلطات المحلية والمدنية و العسكرية وكذا الأسرة الثورية  والكشافة الإسلامية الجزائرية بجامعة يتقدمهم السادة الأمين العالم لدائرة جامعة وكذا رؤساء المجالس الشعبية البلدية بالدائرة، تنظيم وقفة إستذكار رمزية بموقع المعركة وزيارة بعض الأماكن الشاهدة التي لا يزال بعضها قائم إلى اليوم ، أين تمّ بالمقام المخلد لشهداء المعركة،رفع العلم والوطني و الإستماع إلى النشيد الرسمي، وقراءة فاتحة الكتاب والدعاء للشهداء من الثوار ،كما تمّ بالمناسبة الإستماع إلى بعض المداخلات حول المعركة من طرف أحد أعضاء الأسرة الثورية .

كرونولوجيا أحداث المعركة:

المجاهدون :
العدد : 10.
العدة : 03 رشاشات و بندقية.

العدو :
العدد : يفوق الــ  300 مسلّحًا بين دركي وجندي وخائن.
العدة : طائرتان حربيتان وأسلحة متطوّرة بين خفيفة وثقيلة.

   وكانت من أصعب المعارك بحكم تضاريس المنطقة الصحراوية المكشوفة والمفتوحة .

سير المعركة :

     بعد تطويق القرية كلها وحصار المنزل الذي تحصّن به المجاهدون تقدّم الملازم أول ريمو ( اليهودي ) رئيس الثكنة العسكرية سيسب تقرت ومساعده كورطاس (الاسباني) وبواسطة مكبر الصوت تكلّم كلاما فاحشا وبلسان عربي فصيح طالبا من المجاهدين الاستسلام أو الموت،فكان رد المجاهدين رفع العلم الجزائري والتكبير والتهليل و حرق الوثائق والنقود وكذا إطلاق الرصاص ،كانت الساعة حوالي 3 و45د مساء واستمرت حتى السابعة ليلا .

شهداء معركة سخونة :
* سلطاني صالح بن عمــــــر مساعد عسكري رشاش طاموس ألماني.
* سلطاني عبد الله عريف أول عسكري رشاش فرنسي.
* بالقاسم مسعود عريف أول سياسي رشاش فرنسي.
* محمد لحديبي (ميلودي) جندي بندقية عشاري انجليزية.
* عجيمي محمد بن عبد الباقي في طريقه إلى الجبل للتجنيد.
* خلخال السايح مسبل اتصال.
* بن قدور الزهرة صاحبة المنزل.
المعتقل الرتبة المدة:
* مقدم محمد الأمين بن الصالح كاتب فوج المجاهدين قضى 04 سنوات سجنا.
* غياط الركيبي بن بشير مسبل قضى 3 سنوات سجنا.
* سلطاني عبد الحميد بن فرحات كان شابا وكان رفقة ابن خالته الشهيد صالح.

       تكبّد العدو خسائر مادية وبشرية ومعنوية بلغ عدد الضحايا 35 بين قتيل وجريح حسب شهادات المواطنين والمندمجين في الجيش الفرنسي .

 

 

 

شاهد أيضاً

Relaxed SADO MASO: 6 How To Do It Right

SADOMASOCHISM non deve sempre diventare convenzionale, il gioco non ha essere all’interno del confini di …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares