مستجدات الأخبار

الموقع الجغرافي

 

 

تنتمي بلديـة جامعـة حاليا إلى ولايـة الوادي و هي مقر لدائرة تقع جنوب الأطلس الصحراوي الجزائري ،تبعد عن العاصمة الجزائر بحوالي 600 كم جنوبا.13344605_1695549334041295_2501979940560011353_n

  • و تبعـد عن مقر ولايـة الوادي بمسافة 120 كم من الشمال الغربي .
  • و عن مدينة بسكـرة بمسافـة 170 كم (جنوبا)
  • و عن مدينة ورقلة مسافـة 210 كم (شمالا ) ، و بنفس المسافة عن مدينة حاسي مسعود شمالا.
  • وتتوسط المقاطعتين الإداريتين تقرت التابعة لولاية ورقلة و المغير التابعة لولاية الوادي بمسافة متساوية تقدر بـ 50 كم لكل منهما ، فهي تقع شمال تقرت و جنوب المغير .
  • وتعتبر بلدية جامعة همزة وصل بين عدة طرق ومواصلات هامة حيث بها محطة قطار لنقل البضائع و كذا قطار نقل المسافرين كما يمر بها الطريق الوطني رقم 03 المؤدي إلى ولايات : ورقلة و إليزي و تمنراست …من جهة الجنوب وولايات بسكرة المسيلة  ومنها إلى الجزائر العاصمة … من جهة الشمال وأيضا الطريق الوطني رقم 48 أ المؤدي كل من الوادي و البلد الشقيق تونس  و من تم إلى ولايات الشرق كولاية تبسة و قالمة و سوق أهراس بالإضافة  إلى الطريق الموصل إلى ولايات غرداية و الجلفة و الأغواط  من جهة الغرب .
  •   بلدية جامعة هي مقر دائرة جامعة التي تضم 04 بلديات ( جامعة – سيدي عمران – تندلة – المرارة)

– يحدها شمـــالا : بلديـة تندلـة

-يحدها جنوبـا : بلديـة سيدي عمـران

– يحدها شرقـا : بلديـة الرقيبـة  بولاية الوادي.

– يحدها غربـا : بلديـة المرارة .

وبموقعها الجغرافي المميز الذي أهلها للتربع على غطاء نباتي واسع خاصة بثروة أشجار النخيل التي جعلتها من المناطق الأقل حرارة بالمدن الجنوبية إذ تعتبر الأولى و طنيا من حيث إنتاج  التمور.

كما كانت تضم أكبر معمل لتحويل و تعليب  التمو ر في قارة إفريقيا كلها ، و قد توقف عن الإنتاج و العمل مند سنوات ، نظرا للظروف الاقتصادية آنذاك.

 موضـع التجمعات العمرانيـة :

*مقـــر البلديــة :

تقع بلديـة جامعة على الطريق الوطني رقم (03 ) الرابط بين بسكرة و ورقلة و هو يقسم مركز المدينة إلى قسمين شرقي و غربي ، تمتد شرقا نحو خط السكة الحديدية و واحات النخيل و غربا على طول الطريق المؤدي إلى بلدية المرارة يحدها من الشمال أرضية شاغرة و من الجنوب كذلك و من الشرق السكة الحديدية

و واحات النخيل و من الغرب أراضي شاغرة .التوسع العمراني في مقر البلدية محدود من الجهة الشرقية نظرا لوجود النخيل و كذلك من الجهة الجنوبية الغربية بسبب طبيعة الأرضيـة و مشكلـة صعود الميـاه .

* التجمــع الثانوي مازر- الزاوية- علوشة :

يقع هذا التجمع شمال مقر البلدية على بعد 04 كلم من الطريق الوطني رقم (03 ) و يربطه بالتجمع طريق بلــدي . التوسع العمراني في هـذا التجمع محـدود حيث نجد في جميع الإتجاهات النخيل ماعـدا جـزء من الجهة الجنوبية أو الجهـة الغربية للطريق الوطني رقم (03 ) .

* التجمع الثانوي تقديديـن :

يقع هذا التجمع شرق مقــر البلديـة على بعـد 03 كم من مقر البلدية و يربطه بها الطريق الوطني رقم 48 أ . التوسع العمراني في هذا التجمع جد محدود كونه محاط كليا بالنخيل ما عـدا الجهة الجنوبية .

*التجمع الثانوي سيدي يحي :

يقع هذا التجمع على بعد 05 كلم من مقر البلديـة و هي تعتبر منطقة ريفية كانت تعاني العزلة في و قت سابق و اليوم تعرف إنتعاشا واضحا من حيث التنمية و خاصة أنه يمر عليها الطريق الولائي الذي يربط مدينة جامعة بمسعد بولاية الجلفة و القرارة وبولاية غرداية .

تضاريس و طبوغرافيـة المنطقة :

للتضاريس تأثيرا كبيرا على المباني و المنشآت العمرانيـة باعتبارها المحـدد الرئيسي لاتجاه التعمير فالانبساط و التضاريس يلعبان دورا أساسيا في تجانس النسيج العمراني و تحديد شكله العام .

و بلديـة جامعة كغيرها من مناطق ولاية الوادي تقع في غرب العرق الشرقي الكبير أيـن يصـل ارتفاع الكثبان الرمليـة إلى حوالي 35 % من إجمالي مساحة مجال الدراسة .

تحتوي منطقـة الدراسـة على مظاهر جيومورفولوجيـة مختلفة و تتسم بالإنبساط عموما كما نجد  بها مجموعة من التضاريس و لكن بنسب ضئيلة ،و أهم العناصر الجيومورفولوجية المكونة لمجال الدراسة تتمثل في :

– قناة وادي ريغ : و هي أهم قناة تتميز بها المنطقة على العموم و هي أهم مورد مائي يستغل في الفلاحة و تستعمل كذلك في تصريف المياه الزائدة عن الحاجة الزراعية و كذا المياه المستغلة في المدينة كما تستعمل في معالجة الأملاح ،طولها 150 كم و تمر بطول 50 كلم بمجال الدراسة و تنبع القناة من أعالي قريـة القوف لولاية ورقلة إلى غاية شط مروان بدائرة المغير بإنحدار يقدر بـ 02 % .

-العرق الشرقي الكبير : و هي مجموعة الكثبان الرملية الموجودة شرق مجال الدراسة و هي تكوينات الزمن الرابع و الثالث و المتمثلة في البليوسان القاري و الكثبان الرملية الحديثة و تتأثر هذه المظاهر الجيومورفولوجية بحركات الرياح و مظهرها العام متمثل في السيوف و البرخان .

– السهــول : و هو المظهر الذي تمتاز بـه المنطقـة و تستغل خاصـة في المجال الزراعي و التوسع السكني

و هي مساحات شاسعة ذات امتداد و انبساط باستثناء بعض المناطـق التي تعرف ديناميكيـة للكثبان الرمليـة و هي منخفضة .

– السبــاخ :و هـي متكونة جـراء ترسبات الزمن الرابع و هي كل المناطق المنخفضة أين تتجمع الميـاه و لا تنفـذ نظرا لطبيعـة التربـة و الطبقات الأرضية بها و هي مشبعة و غير نفوذة .

-التربـة : تربـة المنطقـة هي إحدى الترب التي لا تختلف عن أصل ترب وادي ريغ فهي ذات أصل غريني من الزمن الرابـع مجـددة عن طريـق الرياح المحملـة بالرمال خاصـة على سطحها .و هي عموما ترب متحركة محمولة على السطح و ملوحتها متوسطة أو عاليـة في بعض المناطق و هذا نتيجة لتأثيـر السماط السطحي .

جيولوجيـة و جيوتقنيـة المنطقة :

 لمحــة جيولوجيـة :

التكوينات الجيولوجية لمجال الدراسة هي ذات أصل رسوبي فهي عبارة عن توضعات من العصر الرباعي (طمي، رمال ،رق و محاطب و شرف ) .

و من وجهة النظر التكوينيـة فإن مجال الدراسـة لا توجد فيـه فوالق و الخريطة الجيولوجيـة التاليـة تعطي نظـرة شاملـة لجيولوجيـة المنطقـة .

 لمحـة جيوتقنيـة :

مــن وجهـة النظـر الجيوتقنيـة فــإن الطبيعـة الجيولوجيـة لأرضيـة مجال الدراسـة تسمح لنا من إستنتاج ما يلي:

  • أرضيـة غير ضارة للبناء (عدم وجود الجبس و الأملاح ) .
  • الطيـن الموجودة بالموقـع ليسـت من النوع المنتفخ (المونتموريونيت )

و هو معروف أن البناء في الأراضي التي توجد فيها هذه النوعية من الأطيان غير صالحة للبناء

– أرضيـة معرضـة لصعـود الميـاه .

نستنتج بأن المعيق الرئيسي للمنطقة بالنسبة للبناء و التعمير هو صعود المياه و لهذا يجب استعمال إسمنت خاص ( H.T.S ) لأساسات المباني من جهة و من جهة أخرى استعمال تقنيـة البناء على الأعمدة .

 لمحــة هيدرولوجيـة :

في منطقـة وادي ريـغ و بالأخص جامعة توجد ثلاثة أنواع من الأسمطة المائيـة و تتمثل في :

أ السماط الجوفي : الذي يتغذى من السطح (الأمطار –السيلان –المياه النفوذة ) ،جراء سيلان الأوديـة

و المساحـات المسقيـة .

ب سمـــاط الرمـال 

ج- السماط الكلسي 

لمحـة مورفولوجيـة : تقع منطقة الدراسة (جامعة ) في منطقة منخفضة و هي عبارة عن حوض ترسيب حيث يكون السماط الجوفي جـد قريب من السطح .

أما بالنسبة للملوحة الموجودة بالمياه تتضح بشكل كبير في التربة و تركيبة الترب خشنة تغلب فيها الحبيبات الرملية مع وجود الصلصال .

السماط الجوفي يوجد في قاعدة المقطع و هذا يسمح بتركز الأملاح في الأفق السطحي للتربـة .

الأخطـار الكبـرى :

1 الأخطار الطبيعيـة :

* الزلازل :يتواجد مجال الدراسة بمنطقـة مصنفة ضمن المناطق الغير معرضة لنشاط زلزالي  .

2- المخاطـر الجيولوجيـة : تعتبر منطقة جامعة منطقة قليلة المخاطر الجيولوجيـة حيث تنعدم فيها الأخطار التاليـة :

انزلاق التربة : تتميز التربـة بعدم وجود انزلاقات .

-منطقة المهيل : و هو خطر غير موجود بمجال الدراسة

الطين المنتفخة : هذا النوع من الطين غير موجود بالمنطقة .

منطقة فوالق : و هو خطر غير موجود في إقليم الدراسة .

*إلا أن المنطقة جد معرضة لخطرين هما :

– صعود المياه : مجال الدراسة متعرض لهذا الخطر

-الفيضانات : منطقـة جامعة موجودة في منطقة شط و انخفاضات تكون متعرضـة للفياضات (فيضان 1969)

 المخاطـر التكنولوجية و الصناعيـة :

نظرا لغياب النشاط الصناعي فهذا الخطر غير موجود .

 المخاطر المناخيـة : تعاني المنطقة من خطر التصحر و للحد من هذا الخطر يجب وضع حزام أخضر

(غابات النخيــل ) .

 الانحدارات : الدراسة الطبوغرافية مكنتنا أن نستنتج أن مجال الدراسة مسطح و ليس له انحدارات .

 الموارد المائيـة : يوجــد نوعان من الموارد المائيـة :

-السطحيـة : و هي توجد على عمق يتراوح بين (01- 08 ) م ،ينخفض مستواها في فصل الصيف ،و يرتفع في فصل الشتاء ،تسبب أضرارا بالمباني و التجمعات السكانية و المحاصيل الزراعية .

-الباطنيـة : غنى المنطقة بالمياه يرجع إلى تركيبتها يسمح بنفاذ مياه الأمطار بسرعـة داخل الطبقات الأرضية و هي كالتالي

* طبقـة الميوسان :و تعرف بالطبقة الرملية يتراوح عمقها بين (30- 70 ) م .

*طبقة السنونيان : و تعرف بالطبقة الكلسية و توجد على عمق (100 – 200 ) م

*طبقـة الألبيان : و توجد على عمق (1700 -1000 ) م .

 العوامـل المناخيـة :

تعـد الدراسـة المناخيـة مصدر مهم لتحديد قوام الوسط الطبيعي و تأثيره على الحياة البشرية و القطاع الزراعي على وجه  الخصوص .

فمنطقة وادي ريغ بصفة عامـة تدخل ضمن المناخ الصحراوي الجاف الذي يتميز بالحرارة المرتفعة و قلة التساقطات و انعدامها في بعض الأحيان و الغطاء النباتي النادر سوى بعض الأحراش و النباتات الشوكيـة التي تأقلمت مع طبيعة المجال .

أ الحرارة : إن الحرارة لها أثر بالغ على المناخ الصحراوي فهي ترتبط ارتباطا وثيقا بالعوامل المناخية الأخرى من رطوبة و تبخر حتى الرياح و هنا فهي تؤثر على المنتجات الزراعية خصوصا النخيل الذي يعتمد على الارتفاع المحسوس في درجة الحرارة .

ج الرطوبـــة :

ترتفع الرطوبـة شتاءا أو تنخفض صيفا نتيجـة الاختلاف في درجة الحرارة و التساقط و هي تؤثر في الطبقة المائية الباطنية السطحية بشكل مباشر سواء بارتفاعها و انخفاضها و تـؤثـر خاصـة على المزروعات الفلاحيـة .

يبلغ المتوسط العام للرطوبـة بالمنطقة 40 %  و أقصى حد لها شتاءا 64 %  و أدناها صيفا بـ 33 % .

د التشمـــس :

يعد التشميس من العوامل الثانوية في المناخ حيث أنه لا يؤثر بصفة كلية في المناخ إلا أنه يعد عاملا لرفع مردود الإنتاج الزراعي و خاصة إنتاج التمور الذي تبعـد عن معدل 10 ساعات يوميا و تتلقى المنطقة كمية إضاءة كبيرة خلال كل فصـل

و الريــاح :

إن الاتجاه السائد للرياح هو من أهم العوامل المؤثرة عند اختيار موقع التجمعات السكانية و توزيع الوظيفة بها ، و هنا يؤخذ في الحسبان بأن تضاريس الأرضية للموقع تؤثر ليس فقط على الطبيعة الحرارية فحسب بل و على سرعة الرياح أيضا .

منطقة جامعة كباقي المناطق الصحراوية معرضة لمهب تيارات مختلفة و هي كالتالي :

-الرياح الصحراوية : ذات اتجاه شمال –غرب ،و جنوب- شرق خاصة في فصل الربيع .

-الرياح البحري : ذات اتجاه شرق –غرب ، ابتداء من أوت حتى أكتوبر .

-رياح السيروكو: القادمة من الجنوب تهب في فصل الصيف ذات حرارة عالية .

-الرياح الرملية :شمالية –غربية و تهب من فيفري إلى أفريل و تتراوح بسرعتها ما بين 50 و 100  كلم/سا .

تعتبر رياح السيروكو أو ما يعرف بالشهيلي بالمنطقة من أكثر الرياح قسوة حيث تصطحبها حرارة شديدة تؤثر على المزروعات الأرضية الصحراوية كالأعلاف ،و كذا التمور حيث تعمل على تيبيس التمور التي تكون في طور النضج و تهب في المنطقة بين شهر أفريل و جويلية و تعتبر قليلة في المنطقة ، كما أنها نادرا ما تهب في الشتاء و هي تهب في مدة اقل من ساعة إلى عدة ساعات .

أما الجليـد  لا تعاني منه المنطقة بشكل كبير و غالبا ما تستغرق فترة ظهوره 48 سا (يومين ) و ذلك في شهر جانفي و فيفري و الصقيع يكون بمقدار يوم في الشهرين ماي و ديسمبر في أوضاع المناخ العادية.

أهميـة موقع و موضع البلديـة :

إن للمجال البلدي لجامعة أهمية كبيرة نظرا للعوامل التي يحويها و المتمثلة فيما يلي :

  • ارتفاع موضع الأنسجة العمرانية الموجودة مقارنة بالانبساط العام للأراضي مما يحمي هذه التجمعات من مظاهر صعود المياه و يساعد في إنشاء شبكة الصرف الصحي مقارنة بالتجمعات المجاورة .
  • التوفر على مظاهر طبيعية تتمثل في واحات النخيل و بعض الكثبان الرملية .
  • التوفر على إمكانية فلاحية تسمح للمنطقة بالتوسع و غرس النخيل بمختلف أنواعه نظرا لأهميته في مختلف الجوانب و كذا توسيع الزراعات الموسمية مع القيام بالتدخل التقني على مستوى جميع الأراضي الزراعية لصرف المياه الصاعدة و تخفيض نسبة الملوحة في التربـة بحفر الخنادق و تقنينها و بالتالي تصبح قابلة لتنويع الزراعات .
  • التوفر على هيكلة مجالية للبلدية ملائمة من خلال توفرها على شبكة من الطرق البلدية و الولائية و الوطنية .
  • تعـد بلدية جامعة إحدى البلدية الفتية بولاية الوادي و التي تمثل قطب عمراني و فلاحي و سياحي هام في التنمية المجاليـة بالولايـة بفعل موضعها المناسب له بمختلف المنشآت و التوفر على أراضي قابلة للاستصلاح الفلاحي غير أنه لا بـد من إتخاذ و وضع سياسة مجالية مضبوطة خاصة بوجود المناطق المعرضة لصعود المياه و التي تبقى مناطق يمكن الاستثمار فيها في الجانب السياحي.

 

  • 13151790_1687011721561723_1533629153500779365_n11694962_1657799807816248_3989542144181179213_n 1491776_273292549497958_1053933108852180370_n71436_478094565573054_1493660420_n 10256828_272320016261878_8976827803776431709_n 1044717_1657799794482916_8746145591211662127_n IMG_5443 12744556_1657798697816359_3339040605593803210_n 10994766_1538156669780563_162268457_n12742165_1657802551149307_5360359663571017630_n
Shares