العملية التضامنية خلال شهر رمضان على مستوى بلدية جامعة

العملية التضامنية خلال شهر رمضان على مستوى بلدية جامعة:

🔸في إطار العمليات التضامنية لشهر رمضان المبارك والذي تزامنت وجائحة كورونا ، خصّصت بلدية جامعة من ميزانيتها (1350حصة نقدية) لشهر رمضان، تمّ توزيعها على الفئات المعوزة ، تضاف إليها ( 159 حصة) مساعدة من الولاية ، بالإضافة إلى (320 حصة) أخرى مقدّمة من مديرية النشاط الاجتماعي لولاية الوادي ، ليصل العدد الإجمالي إلى (1829 حصة) ، بقيمة (مليون سنتيم) لكل مستفيد ، ما مجموعه (ثمانية عشر مليون ومئتان تسعون ألف دينارًا جزائرياُ) ، تمّ صّبها في الحسابات البريدية للمعنيين .

🔸كما تمّ تخصيص أكثر من ( 770 طرد غذائي)، وُزّع على عدد من العائلات المتضرّرة من تدابير الوقاية من فيروس كورونا عبر الأحياء من تبرعات المحسنين تمّ جمعها عن طريق خلية التضامن بالبلدية ، تضاف إلى هذه العملية توزيع ( 25 قفة إضافية ) ، تمّ توزيعها على بعض الأحياء ووصلت حتى إلى بعض أسر من البدو الرحّل المتواجدة على مستوى تراب البلدية بـ(03 حصص) .

🔸وفي ذات السياق ، استفادت (35) عائلة معوزّة من منحة الزكاة مقدمّة من مديرية الشؤون الدينية و الأوقاف لولاية الوادي عن طريق البلدية، فضلا عن أكثر من ( 300 حصة)، لذات الصندوق التي وُزّعت على مستحقيها من قبل قطاع الشؤون الدينية و الأوقاف على مستوى البلدية.

🔸ونشير أيضا إلى أنّ عديد الأحياء تقوم ولحد الساعة بعمل تضامني محلي على مستوى الحي ، من خلال جمع المساعدات والإعانات و توزيعها على مستحقيها ممن لم تصلهم بعض الإعانات ، هذه المبادرات المحليّة حقّقت في عديد الأحياء حسب بعض الأصداء نتائج طيبة من خلال الوصول إلى عدد من الأسر المحتاجة وتوزيع مساعدات نقدية وعينية ، وصلت في أحد الأحياء إلى جمع طرود غذائية بما يفوق قيمتها (14 مليون سنتيم).

🔸العمليات التضامنية هذه ، لا تزال متواصلة ، سواء على مستوى خليّة التضامن بالبلدية، أوعلى مستوى جمعيات الأحياء وكذا عديد من الجمعيات الخيرية ، سعيا منهم لتغطية العجز الحاصل والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، وفي هذا السياق ندعو العاملين في هذا المجال ، التنسيق مع لجنة الشؤون الاجتماعية بالبلدية و خلية التضامن لتفادي ازدواجية الإستفاذة ، وربما حرمان أسرو فئات أخرى محتاجة.

🔸وفي الأخير ، نقدّم شكرنا وتقديرنا لكل من وقف من قريب أو من بعيد، من أي جهة كانت ، في مدّ يد العون والدعم و السند لكل فقير ومحتاج و معوز وإنقاذ عائلة ، حتى من هم يُنفقون في السرّاء والضرّاء ، لهم من الله حسن الثواب .
(( وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ))

شاهد أيضاً

مواقيت العمل الجديدة بعد عيد الفطر المبارك 2020

مواقيت العمل الجديدة بعد عيد الفطر المبارك 2020 : حدّدت المديرية العامة للوظيفة العمومية والاصلاح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares